الأخبــار  
الرئيسية / الأخبار
      ع   ع   ع 

ديسمبر 8، 2011
تعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد تأسيسًا على ما أكده عاهل البلاد المفدى:البحرين كانت وستبقى بيت الجميع والعائلة الواحدة
تعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد تأسيسًا على ما أكده عاهل البلاد المفدى:البحرين كانت وستبقى بيت الجميع والعائلة الواحدة
تعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد تأسيسًا على ما أكده عاهل البلاد المفدى:البحرين كانت وستبقى بيت الجميع والعائلة الواحدة

الشرخ الواسع الذي صنعته الأحداث وتصعيد التأزيم المنبعث من التأجيج السياسي خلق توترًا وتباعدًا بين الطائفتين الكريمتين لم تعهده البحرين طوال تاريخها المجيد مما يهدد بتصدع النسيج الوطني والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.. وهذه حالة تثير مخاوف العقلاء الذين لم يجرفهم طوفان الهوس السياسي ولم ينسهم المصلحة العليا للبلاد.. والسؤال هنا إلى أين نحن ذاهبون وما الذي ينبغي عمله لردم الهوة الكبيرة بين الطائفتين.. مجلة الأمن حاورت عددًا من المواطنين حول هذا الموضوع الذي نطرحه أمامكم.
النائب أحمد الساعاتي يشارك برأيه قائلاً: العمل على تنفيذ توجيهات جلالة الملك بشأن إعادة اللحمة الوطنية هو مسؤولية الجميع حكومة ومواطنين، أفرادًا ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات تشريع. ولا بد من وضع استراتيجية شاملة تساهم فيها وزارة التربية والتعليم وهيئة شؤون الإعلام والمؤسسة العامة للشباب والرياضة والصحافة ومؤسسات المجتمع المدني.


البداية من الأسرة
والبداية يجب أن تكون من الأسرة البحرينية التي هي ركيزة المجتمع فلا بد من إنتاج برامج توعوية وإصدار مطبوعات  تخاطب فئة الأطفال والشباب بأسلوب مشوق بعيد عن أساليب الوعظ والإرشاد المباشرة ولابد من إعداد برامج وتنظيم فعاليات ثقافية ورياضية وترفيهية لهم لكي يلتقي ويتعامل أبناء الطائفتين معًا وبشكل مباشر من أجل تذويب الفوارق وإزالة الهواجس والأفكار السلبية عن الطرف الآخر.
كذلك لا بد من توجيه خطاب إلى أولياء الأمور في المجتمع والتأكيد على التعايش السلمي وإشاعة روح المحبة والأسرة الواحدة المستمدة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الإسلامية العريقة. وفي نفس الوقت يجب العمل على غرس مفاهيم المواطنة الصالحة واحترام القوانين والولاء للوطن وقيادته الشرعية مما يحقق الأمن والسلام والرخاء والتقدم لجميع المواطنين ولوطننا العزيز.
مسئولية أصحاب الأقلام
وعلى أصحاب الأقلام والكتاب أن يسعوا إلى بث روح المحبة والأسرة الواحدة واجتناب الكتابة عن كل ما من شأنه تعكير صفو السلم الأهلي وإثارة النعرات والفرقة والطائفية بين المواطنين لأن من شأن ذلك التأثير على مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي قطعت البحرين فيها شوطًا طويلاً لبلوغ مراتب متقدمة بين دول العالم والإضرار بالمكتسبات والمنجزات التي تحققت بفضل السياسة الحكيمة لقادة البلاد وبهمة وسواعد أبناء الوطن من جميع الطوائف والمذاهب والديانات.
وحول ما يمكن أن يقدمه مجلس النواب بتشكيلته الجديدة بما من شأنه تحقيق هذا الهدف قال: مجلس النواب هو بيت الشعب ويمثل ثراء وتنوع مكونات الشعب البحريني في توجهاتهم وطوائفهم وأفكارهم وهو مكلف بأن يقوم بدور أساسي وفعال نحو ترسيخ الوحدة الوطنية من خلال تبنيه للعديد من التشريعات والقوانين التي تعزز السلم الأهلي وتقوية اللحمة الوطنية وتجريم الطائفية كفكر وسلوك. وأعضاء المجلس مطالبون بالتواصل مع مختلف فئات الشعب ومكوناته وشرح خطورة الفتنة الطائفية على حاضر ومستقبل البلاد ودعوة المواطنين للوحدة والالتفاف حول القيادة والعمل جميعًا لبناء الوطن.
ويختتم الساعاتي: على المجلس تبني العديد من البرامج والمقترحات التي تكرس هذا المفهوم بالتعاون مع السلطة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني. ولا بد في هذا الإطار من إقرار قانون حماية الوحدة الوطنية الذي يحدد أسس الحفاظ على اللحمة الوطنية ويجرم دعاة الفرقة والتشرذم والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
ويعتبر استتاب الأمن هو حجر الزاوية في أية مبادرة أو مشروع أو قانون يهدف إلى الوحدة الوطنية لذلك لا بد من التمسك بدولة القانون والمؤسسات في معالجة خلافاتنا لكي نجنب الوطن أية هزات أو أزمات تسيء إليه ومن أجل ذلك يجب العمل على توعية وتثقيف المجتمع وبالأخص فئة الشباب بضرورة احترام القوانين والأنظمة ومحاسبة المخطئين حسب القانون. 
إعادة بناء الثقة وتحسين سبل التواصل
وبدورها تقول د.سمية الجودر- عضو مجلس النواب:  بدءًا من خطاب جلالة الملك الذي وضع خارطة العمل للدور الثاني من الفصل التشريعي الثالث، نستشف أن أحد المحاور الهامة هي اللحمة الوطنية، وأستطيع أن أقول بأن تشكيل كتلة البحرين من 9أعضاء جدد هي الآلية  والخطوة الأولى والأساسية لتفعيل اللحمة الوطنية وتم اختيار اسم كتلة البحرين ترسيخًا وتحقيقًا لطموحاتنا لخدمة المواطنين والوطن، بالإضافة إلى ضم الكتلة أعضاء من الطائفتين الكريمتين وهذه أول كتلة تشكل منذ الفصل الأول لترسيخ مبدأ البحرين بلد الجميع والعائلة الواحدة.
المطلوب تكاتف الجميع انطلاقًا من المنزل والتأكيد على دور الأسرة لما له من أهمية والمدرسة من خلال البرامج المدرسية والأنشطة اللاصفية، وإعادة النظر في الضوابط عند تشكيل الجمعيات وأن تضم الطائفتين ووضع عقوبات لمخالفة هذه الضوابط، وزيادة عدد الساعات الدراسية لمادة المواطنة وإلزام إدارة المناهج بإجراء دراسة لتقييم محتوى المواد وطرق وأساليب توصيل المعلومات.
للأسف ما جرى من أحداث خلال الأزمة مؤشر خلل بالمواطنة ولإصلاح هذا الخلل يتطلب من الجميع حسن الظن بالآخر وإعادة بناء الثقة وتحسين سبل التواصل والعلاقات الاجتماعية لإعادة اللحمة الوطنية وإتاحة الوقت والصبر والتسامح والحب ليلتئم الجرح والشرخ العميق.


المبادرة لتحقيق النصر على الفتنة
وحول الآليات المطلوبة لتحقيق هذه المنظومة الوطنية يقول طارق العامر الكاتب الصحفي بجريدة الأيام:لا شك أن هاجس "الشرخ الاجتماعي" الذي تعيشه البلاد منذ منتصف فبراير الماضي، يشغل مساحة كبيرة من حيز تفكير المواطن، والسبب في أن الإرث التاريخي للعلاقات الاجتماعية التي نُسجت على مدى سنوات طوال، أصبح مهددًا بالانهيار في أية لحظة، لذا لابد من وضع الإصبع على مكمن المرض وعلاجه قبل أن يستفحل، ويخطئ من يظن بأنه في مأمن من شر الفتنة، واليوم ونحن نقف على أعتاب دولة قانون تسترد زمام الأمر علينا تهيئة أنفسنا والعمل جميعًا على وأد الفتنة والتحضير لمبادرات تدفع بعملية التلاحم ما بين المكونين الرئيسين للمجتمع البحريني.
واعتقد أن العاملين الرئيسين المساعدين في تهيئة وتنقية الأجواء هما التربية بشقيها المنزلي والمدرسي، إذا لا بد أن يبدأ الاباء والمدرسون بتهيئة النشء على وجوب النسيان وطي صفحة ما حدث والإقبال على المستقبل بنفوس راضية، تنظر إلى الأمام ولا تنظر إلى الخلف.
وحول ما يمكن أن يقدمه مجلس النواب بتشكيلته الجديدة بما من شأنه تحقيق هذا الهدف قال: رغم إنني غير متفائل بالدور الذي يمكن أن تقوده السلطة التشريعية، ولكن آمل من أعضاء المجلس أن يستشعروا أهميتهم ودورهم الوطني في الأخذ بزمام المبادرة لتحقيق النصر على الفتنة، فالعالم المتحضر والديمقراطي يبدأ حراكه السياسي عبر السلطة التشريعية، ورغم أن قوانين العالم كله قد تعجز عن خلق حالة الوئام، إلا أن السلطة التشريعية بيدها أن تفرض وبقوة القانون المحبّة والتعايش بين الناس، وذلك عبر سن التشريعات التي تضع الضوابط، وتؤسس لاحترام الحريات العامة واحترام الآخر وعدم التطاول.
ويختتم العامر حديثه حول كيفية غرس القيم الوطنية في نفوس النشء لتقود إلى وطن آمن قائلاً: علينا تهيئة التربة الصالحة لاستيعاب ضرورة التعايش السلمي، ومبعث الأسى أن أزمة الشرخ الاجتماعي تكرّست عبر المدارس وللأسف تم استغلال هؤلاء النشء في هذه اللعبة السياسية، استغلالاً سيئًا، وذلك حين قامت الجمعيات السياسية بتسييس التعليم، وتم زرع الكراهية وترويجها، الأمر الذي قاد إلى ما نحن فيه، لذا يجب أن تقف وزارة التربية والتعليم على هذا الخلل، ولتبدأ من المناهج التعليمية، حيث أن تلك المناهج يجب أن تربي الطلبة منذ صغرهم على الولاء وقيم المحبة والمواطنة الصالحة وتقبل الاختلافات في الثقافة والدين والفكر.


تخطي عقبات الماضي بمرتفعات المستقبل
ويقول الدكتور الشيخ عبدالله المقابي: القاعدة الرئيسة في الحركة البشرية هي البناء المستمر والتطوير الدائم، إن لجلالة الملك المفدى نظرة بعيدة المدى وهي نظرة ثاقبة تتسم بروح الأمل والعطاء، ولهذه الرؤية أركان أربعة هي: التوكل على الله، والثقة بالله، ومحبة الوطن، ومحبة الشعب، تلك الأركان التي تتمثل في برزخ عميق يتسع للأفكار أن تتجمع فيه هي النوافذ الوحيدة لبناء المنظومة الوطنية، وكي يتحقق هذا البناء لابد من توافر 3 شروط لدى كل مواطن، هي: الولاء والوفاء والانتماء، في الشروط الثلاثة قواعد تؤسس رؤى جلالة الملك المفدى في بيت الجميع والعائلة الواحدة، فكلما زاد عمق الانتماء زاد عمق الوفاء وكلما زاد عمق الوفاء زاد عمق الولاء، منها يخرج المواطن بصورة مستقبلية هي الوطن أولاً بكل مصداقية لما للكلمة من معنى، ومن أجل تحقيق ذلك وجمع الأفكار النابضة بروح التعاون والمشاركة، ولمجلس النواب اليوم واجب ومسئولية تكمن في القدرة على تخطي عقبات الماضي بمرتفعات المستقبل، والأمل أن يكون هذا المجلس النيابي الذي اختاره الشعب معتمدًا في الوجود وقت الحاجة، فالمجلس الحالي فيه من الطاقات الوسطية في الفكر والمنفتحة على آراء الآخرين مما يعني إمكانية إثبات خطأ المعارضة الضالة في طريقها في وقت مسبق، كما للمجلس الحالي بتشكيلته من نخب تحمل إرادة الشعب أن يظهر في الصورة ويشجب ويستنكر كل المغالطات القائمة والسابقة ليكون مرآة الوطن شعبيًا في الإعلام الخارجي، المجلس النيابي لا بد أن يقوم بواجب التصدي ونأمل منه الكثير لوجود توافق في إرادة البناء والتعاون المجتمعي، وبشكل واضح يمكن للمجتمع الظهور بمظهر لائق دوليًا وداخليًا حين يعتمد على إيجاد طرق مستقيمة في المطالبة المشروعة، وينبغي أن يبدأ المجتمع بغرس الالتزام الفكري، الناشئة جزء من المجتمع وللمدرسة والبيت دورهما في تعليم الأبناء الالتزام بالقانون والتعاون بما يخدم مصلحة الجميع، مجتمعنا مجتمع الأسرة الواحدة وهو شعار يتجدد كلما تجدد الالتزام بمبادئ البناء الوطني، وكلما ارتقى المجتمع وساهم في التخلق بالخُلق الفاضل وشجع على الانضباط كانت النتائج أسرع للنشء للالتزام بما يستجد من قوانين تخدم الوطن وتقوي الأمن، حمى الله البحرين.







Share |
   
 
3  
 
الصفحات 1 
 
 

نص التعليق



 
 
 
رسالة قيادة خفر السواحل
 
بدأت قيادة خفر السواحل في تفعيل الخطة الشاملة في استخدام أحدث الزوارق والتجهيزات وتطوير المنظومة الرادارية الساحلية (التفاصيل)
 
الداخلية في الصحف  
معالي وزير الداخلية يستقبل بمكتبه بديوان الوزارة عدداً من رؤساء وأعضاء الكتل النيابية،مؤكداً معاليه على تشديد الإجراءات الأمنية بسجن الحوض الجاف.
- أخبار الخليج (3)
- الأيام (3)
- الوطن (2)
- البلاد (4)


محافظ المحافظة الجنوبية يكرم الجهات الداعمة لمشروع سوق البسطة،وذلك في نهاية فعالياته التي استمرت منذ شهر فبراير الماضي.
- أخبار الخليج (7)
- الأيام (6)


محافظ المحافظة الجنوبية يقوم بزيارة تفقدية لجزيرة حوار ،ويؤكد بان جزر حوار تتميز بمقومات سياحية متقدمة.
- أخبار الخليج (9)
- الأيام (6)
- الوطن (3)
- البلاد (4)


مدير إدارة الحراسات الخاصة بوزارة الداخلية يخرج دورة جديدة لحراس الشركات الأمنية الخاصة،وذلك بمدرسة تدريب الحراسات الخاصة.
- أخبار الخليج (9)
- الوطن (7)


صرح وكيل المساعد للمنافذ والبحث والمتابعة بشئون الجنسية والجوازات والإقامة بأن مجموع المسافرين الذين دخلوا المملكة من جميع المنافذ في الفترة من 16 وحتى 22 مايو2013 بلغ 210979 مسافرا.
- الأيام (5)
- الوطن (28)
- البلاد (4)


مجلة الأمن
Minsitry of Interior Bahrain, Official Twitter
 
الرئيسية | عن المركز الإعلامي | الإحصائيات الرقمية | الأرشيف | الأخبار | مجلدات الصور | روابط أخرى | اتصل بنا
تم تصميم وبرمجة الموقع من قبل الإدارة العامة لديوان وزارة الداخلية © 2013