مايو 5، 2012
تحذير أممي من مخاطر "إرهابية" جديدة
مجلس الأمن عبر عن قلقه من تنامي الروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة
الجزيرة:
حذر مجلس الأمن الدولي من تغير طبيعة ما يوصف بالإرهاب الدولي عبر تصاعد الترابط بين الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة، وتنامي ظاهرة اللجوء إلى الخطف وطلب الفدية سعيًا للتمويل.
وفي ختام جلسة مفتوحة حول "تهديدات الأعمال الإرهابية للسلم والأمن الدوليين"، تبنى مجلس الأمن بيانا عبر فيه عن قلقه من توظيف شبكة الإنترنت والتكنلوجيا الحديثة من قبل الجماعات المسلحة لاستقطاب عناصر جديدة، والتشجيع على "الأعمال الإرهابية".
وقال وزير الخارجية الألماني غويدو فسترفيليه خلال الجلسة التي عقدت أمس الجمعة، إن الإنترنت تستغل بشكل متزايد من قبل المجموعات الإرهابية من أجل تمويل نفسها وتجنيد متطوعين في صفوفها، وأضاف أن "التهديد الإرهابي يتطور ويجب علينا أن نؤقلم ردنا".
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن تهديد الإرهاب لا يزال متواصلاً رغم السعي المستمر للمجتمع الدولي لمكافحته.
وقال بان إن الجهود الجماعية للمجتمع الدولي قد عطّلت الهجمات والشبكات الإرهابية، ولكن الهجمات الأخيرة في أفغانستان والعراق ونيجيريا واليمن، أظهرت أن التهديد لا يزال قويا، وأشار إلى أن المنظمات الإرهابية تواصل البحث عن ملاذات جديدة، وتبني تكتيكات جديدة، والبحث عن أهداف جديدة.
وأوضح أن الجمعية العامة ستجري الشهر المقبل المراجعة الثالثة لـ"إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب"، التي تم تبنيها قبل ست سنوات.