مجلة الأمن
رجال المرور بوع المـرور الخلـيجـي ـ في أس كم منسائق أصيبفيحادثمروريوتخلفعنه عاهة مســتديمة أو عجز تسبب في تدمير مستقبله، وكم منضحية لتهور آخرين لم يحترموا قواعد المرور أو يحترموا شركاءهم على الطريق، ولعل الأرقام في العالــم تؤكد لنا ذلك، حيث تُزهق حوادث المرور أرواح 20 مليون شــخصســنوياً، ويتعــرض بين 1.19 قرابة مليون شــخص آخر لإصابات غير مميتة، علماً أن 50 و العديد منهم يصبح معاقاً، وتعد سبباً رئيساً للوفيات، بل إنها تنافس أســباب الوفيــات الأخرى مثل أمراض القلب والسرطان. ولله الحمد فقد ســجلت مملكــة البحرين معدلاً منخفضــاً في عــدد الوفيــات بالمقارنة مــع المعدل ألف نسمة، 100 لكل 8.1 العالمي، حيث كانت النسبة ألف نسمة على مستوى 100 لكل 15 في حين بلغت العالم، وكانت النســبة في منطقة شــرق المتوسط ألف نســمة، وهنــا لم نتطرق إلى تلك 100 لكل 16.4 الخسائر الاقتصادية التي تسببها حوادث المرور سواء للأفراد أو المجتمع بشكل عام. ولم يكن ذلك المعدل المنخفضليحدث إلا بجهود رجال المــرور والوعي المجتمعي الــذي يقومون به بجانب عملهم الأساســي، فالجميــع يعلم أن مهمات إدارة المــرور متعــددة ومتنوعــة، ولا تحصــى ولكن يكفــي أن نذكــر بعضًا منها ومن أبرزهــا الرقابة على الطرق على مدار الســاعة وكذلك تسجيل المركبات وإصــدار الرخصووضع الخطــط المرورية في أوقات الذروة، وتأمين حركة وســائل النقل بشــتى أنواعها والكثير مــن هذه المهــام العظيمــة والجليلة التي تجعلنا نثمن جهودهم الإنســانية، كمــا يعكس ذلك التزام الســائقين بالإرشــادات والأنظمة والتعليمات والقوانين المرورية. بالفعــلهيمهام إنســانية قبــل أن تكون إدارية أو تنظيميــة، لأننا لو نظرنا إلى الهدف الأســمى من وجــود إدارة المــرور ســننتهي إلى خلاصـــة مفادها "المحافظة على حياة الإنسان"، ولذلك يجب أن نكون على قناعـــة بأن رجل المرور كالطبيــب الذي يؤدي مهمـة إنسـانية. القبطان محمود المحمود رئيس تحرير جريدة الديلي تربيون يعد رجل المرور بمثابة المناعة الجســدية للإنســان ضد ما قد يصيبه من حوادث، فهو طبيب المصابين بأمراضالتهور واللامبالاة وظلم الآخرين فيحقوقهم على الطرق، هذا ما أراه فيشــخصية رجــل المرور الذي يســتحق منــا أن نعامله كطبيــب معالج، ومع التطور المتســارع فيشــتىمناحيحياتنا اليومية نرىمزيدًا من المخاطــر والتحديات التي تواجه عملهؤلاء الرجال، فأين نحن من تقدير وتوقير رجال المرور الساعين فيكل يوم وليلة للحفاظ على أرواحنا وأجسادنا.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=