مجلة الأمن

استشاراتطبية ومن الضروري ترطيب الجســم بعد شــهر رمضان المبارك والتأكد من الحصــول على كمية كافية من السوائل، بما في ذلك الماء، وعصير الليمون، وعصائر الفاكهة، وغيرها للوقاية من الإصابة بالجفاف. وذلك لتعويض الجسم ما فقد من الماء والأملاح المعدنية أثناء الصيام وعن طريق التبول، والتعرق. إن الانتقــال من النظــام الغذائــي الرمضاني إلى النظــام الغذائي العــادي، يجب أن يترافق مع شــرب كميات كبيرة من الميــاه، وتناول عدّة وجبات صغيرة 3 ) وجباتصغيــرة بدلًا 6 – 5( ا، أيمــا يقــارب ً ي ـ � يوم وجبــات كبيــرة لتحســين عمليــة التمثيــل الغذائي، وللسماح للجســم بالتكيّف مع نمط الهضم الجديد. ومن أهم العادات الغذائية التي ينصح بها بعد شــهر رمضان المبارك هي الصيام المتقطع، خاصة للراغبين فــي المواصلة في تخفيف أوزانهــم إذ أثبتت العديد من الأبحــاث العلمية ارتباط الصيام المتقطع بالعديد من الفوائد الصحية على الجسم والعقل، وذلك لأنّها تُســرّع من عملية إزالــة النفايات الناتجــة عن الخلايا الميتة والتالفة من الجسم. إذ يســاعد الصيــام المتقطع على فقــدان الوزن، وخفــضضغــط الدم، وخفــضالكوليســترول، كما يُســرّع من عملية التمثيل الغذائي، ويُحسّن الذاكرة، والنوم، والتركيــز. والصيام المتقطــع هو نمط أكل يمتنع خلاله الشــخصعــن الحصول على الســعرات ســاعة 16 – 12 الحراريــة لفتــرة طويلة تســتمر بين تدريجيًا، ويمكن خلالها شــرب المــاء، والقهوة، وأي مشــروبات خالية من السعرات، لكنّه يمتنع عن تناول الأطعمة الصلبة تمامًا. بالإضافة للعادات الغذائية الصحية ما بعد رمضان، ينصــح بالالتــزام بوضع مخطــط لممارســة التمارين الرياضية بانتظام بعد الشــهر الكريم، مثل: المشــي، أو ركــوب الدراجــات، أو الســباحة، أو تماريــن القلب الخفيفــة. بالإضافــة إلــى الحــرصعلــى الإقلاع عن التدخين، ومحاولة البدء في ذلك خلال شــهر رمضان بشــكل تدريجي، وطبعــاً الحرص علــى الانتظام في أوقات النــوم، والحصول على عدد ســاعات كافٍ من النوم والراحة يوميًا.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=