مجلة الأمن
لتطوير نمــاذج فعالة توازن بين تحقيق العدالة، وحماية المجتمع، وتعزيز مسارات التأهيل والإدماج. وتحــدث فيها اللواء أحمد جمــال الدين عفارة وكيل إدارة عامــة بقطــاع الحماية المجتمعية مــن جمهورية مصــر العربيــة، والعميد أســامة ماجد الماجد مســاعد مدير عام المؤسســات الإصلاحية بوزارة الداخلية بدولة الكويــت، والعقيــد الدكتــور علــي الزعابي مديــر إدارة المتابعــة الشــرطية الاتحاديــة بدولة الإمــارات العربية المتحدة، والســيد عبدالله بن محمد المالكي المحامي العام الأول مدير إدارة التفتيش القضائي من دولة قطر، وأدار الجلســة المستشــار الدكتور محمد مجبل الوكيل المســاعد لقضايا الدولة والتعاون الدولي بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف. وناقشت الجلسة الثالثة "تطبيقات العدالة الجنائية" أبرز الممارســات الحديثة فــي تطبيق العدالــة الجنائية ضمــن إطــار إصلاحيمســتعرضة تجــارب دوليــة رائدة فــي مجال العدالة الإصلاحية، أهميــة العقوبات البديلة ودورها فــي تعزيز إعادة التأهيــل والإدماج المجتمعي، وشــارك بالجلســة القاضي أيــوب علي أبــو جعفر رئيس قســم السياســة الجنائية فــي وزارة العــدل بالمملكة المغربيــة، العميد الدكتــور القاضي محمد الشــديفات مديــر القضاء الشــرطي بالمملكة الأردنية الهاشــمية، المهندسحســن عيســى الشــارقي المديــر التنفيذي لشــركة كيوبلاس للمعاينة واستشارات الجودة، ديفيد كاليولانــي هاســنريتر مديــر إدارة المعاييــر والاعتمــاد الجمعية الإصلاحية الأمريكية، والبروفيســور سونيتا تور رئيسقسم حقوق الإنســان والعدالة الاجتماعية معهد شــيفيلد للقانون والعدالة في المملكة المتحدة، وأدار الجلســة السيد علي أحمد أميني مدير إدارة الوقاية من الجريمة بوزارة الداخلية. النهج الإصلاحي البحريني مجلة "الأمن" تابعت فعاليات المؤتمر وأجرت لقاءات مع عدد من المشاركين الذين أكدوا أهمية تبني برامج الإصلاح الجنائــي الحديثة التي تدعــم الأمن المجتمعي وترفع من كفــاءة منظومة العدالة، مشــيدين بتجربة مملكــة البحريــن الرائدة في مجــال تطبيــق العقوبات البديلة، والتي تمثل نموذجًا متقدمًا يجمع بين الفعالية القانونية والأبعاد الإنســانية، ويســهم فــي إعادة دمج الأفراد في المجتمع بشكل إيجابي. أكــد الســيد أليســتير لونــغ الســفير البريطانــي لــدى مملكــة البحريــن، علــى تعــاون البحريــن مع المملكة المتحدة، مشــيداً بإنجــازات البحريــن فــي توفيــر بدائل أكثر إنســانية وتركيــزًا على المجتمع بدلاً من الســجن، لافتــاً إلى أن النمــوذج البحريني يعكسرؤية استشــرافية تتماشــى مع المبادئ الدولية لحقوق الإنســان، وقال: "يشــرفني أن أكون حاضرًا في هذا الحدث الدولي المهم. يســتحق مشــروع العقوبات البديلة كل الاهتمــام والدعم، وهو ثمــرة جهد جماعي متميز". مشــيداً بجهود معالي وزير الداخلية وسعادة مدير عام الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، مؤكداً أن نجاح هذا المشــروع الرائد مــا كان ليتحقق لولا رؤية جلالــة الملك المعظم حفظه اللهورعاه ونهجه الإنساني والرحيم. وعن حضــوره مؤخرًا حفل تخريج المســتفيدين من المشــروع، قال: "لقد كـــان حـــدثًا مؤثــرًا للغاية، حيث أوضــح معالي الوزير فيخطابــه الطريقة الرحيمة التي يُدار بها المشروع. هذه هي المرة الأولى التي يُنفّذ فيها مشــروع كهذا فيهــذه المنطقة، ولا بدّ من الإشــادة بالبحرين لريادتها الإقليمية"، معـرباً عن ترحيب المملكة المتحـــدة بهذا المشــروع وإشــادتها بالبحرين. مبيناً أن البحريــن تُنشــئ الآن مركــزًا للتميــز، وتفخر المملكـــة ّ للغايـــة على � المتحدة بشراكتها فيه. "هناك تركيزٌ قوي إعــادة التأهيل القائمة على تقييم المخـاطـــر، وعـلـــى منح المســتفيدين فرصـــةً ثانيـــة. وتلـــتزم البحـريـــن بضمـــان مساهمتهم الإيجابية في المجتمـع، وتتطـلع المملكــة المتحدة إلى التعاون بشــكلٍ أكثر فعالية مع أنظمة العدالة". مبادرات إبداعية من جانبه، أكد الســيد ستيفن بونديسفير الولايات المتحدة الأمريكيــة، أهمية التعــاون الدولي في تعزيز ســبل العدالة الجنائية الإصلاحية، مشــيراً إلى أن توجه البحريــن نحــو إعــادة التأهيــل، مــن خلال برامــج مثل العقوبــات البديلة والســجون المفتوحة، يظهــر التزامًا راسخًا بالحد من العودة إلى الإجرام وتعزيز إعادة الإدماج الاجتماعــي، مبينــاً أن الولايات المتحدة تدعــم مبادرات السفير البريطاني
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=