مجلة الأمن

رؤى تنوعتالقنواتالإعلامية التيتممنخلالها الترويج لمعــرض بحريننا، ما بين منصــات التواصل الاجتماعي، والأخبار الصحفية، وإعلانات الطرق، والإعلانات الرقمية، وحتىشاشــاتصالات السينما، وســاهم المشاركون وذووهــم أيضًا في الترويــج، ودخلت إعلانات المعرض إلى الجامعات والمــدارس، ونقلها التلفزيون ومنصات الإنستغرام وتيك توك وغيرها. ولــم يقتصر المعرضفي فعالياته على الأنشــطة التــي تعتمد علــى التعليم فقطـــ، ولكنــه أيضًا قدم للحضور موضوعات تحتوي علــى الترفيه الذي يبحث عنه مرتادوا المجمع التجاري الذي أقيم فيه المعرض، فمــن ضروريــات الاســتقطاب لأي فعاليــة أن يكون النشــاطمنســجمًا مع بيئته، فرأينا عروضالأوركسترا المدرســية، والفقرات الموســيقية لفرقة الشــرطة، والمسابقات اليومية التي لم تخل من جوائز تحفيزية، ولذلــك نجح المعــرض في الدمــج بين الموســيقى والألعاب والتصوير الفوتوغرافي والرسم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وورش العمل التفاعلية بإشراف خبراء ومبدعين محليين. ومــن الملفــت أن الديكــور المســتخدم فــي بناء المعرض، حمل العديد من الأفكار الإبداعية الممزوجة فــيصبغة وطنية تحمــل هويتنا إلىجميــع العابرين ضمن نطاق موقع المعــرض، وهو ما أكد على هدف المعرض الأساســي وهــو الإثراء المعرفــي والتفاعل المجتمعــي، ونجح في توصيل القيم الوطنية والتاريخ البحريني، وتعزيز الوعي لدى الناشــئة والشــباب، ولم ينس القائمون على المبــادرة إخوتنا وأبناءنا من ذوي الهمــم، فكان لهــم نصيبًا فيها غير منقــوص، وهو ما يستحق منهم أيضًا شــكرًا خاصًا على الرؤية الإنسانية المتجسدة في هذا العمل الوطني. بالفعل فإن "بحريننا" ليســت مجرد معرضٍ عابر، بل هي رســالةٌ وطنيةٌ تُذكّرنا بأنّ المستقبل يُصنع بإبداع أبنائه، وتكاتفِ أفراده، فشــكرًا لكل من عمل في تلك المبــادرة، وأصــدر التوجيهــات بإقامتها وســاهم في الترويج لها، وتفعيل أنشطتها ولكل من استفاد منها وانعكســت على حياته ومســتقبله وليكــون مواطنًا فاعلاً في وطنه عابرًا بها إلى الأجيال القادمة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=