مجلة الأمن
منح جلالة الملك وسـام الأمـيـر نايـف للأمـن العـربـي لقد أحســن مجلسوزراء الداخلية العرب، صنعا، حين قرر في دورته الثانية والأربعين والتــي عقدها بمقره في تونس، منح حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيســى آل خليفــة ، ملك البلاد المعظم، حفظهاللهورعاه، وســام الأمير نايــف للأمن العربي من الدرجة الممتازة، والذي يمنح عادة للشــخصيات القيادية على مســتوى رؤساء الدول والحكومــات التي قدمت أو ســاهمت فــي إنجاز أعمــال رائدة، أدت إلــى توفير الأمن والســلم. فليس بخاف على أحــد أن حضرة صاحب الجلالة الملــك المعظم ومنذ توليه مقاليــد الحكم، ينادي بالسلام والوئام ويدعو للتعايشوالتســامح والحوار بين الأديان والبلدان، الأمر الذي يؤدي إلى نشر التقارب والتسامح وإزالة الخلافات. وخلال الاجتماع الوزاري العربي، جاءت الكلمة التي ألقاها الفريق أول معالي الشيخ راشــد بن عبداللهآل خليفة وزيــر الداخلية، مؤكدة على هذا النهج الملكي الســامي، حيث خاطب معالــي الوزير، نظراءه العرب، داعيا إلى تبني اســتراتيجية عربية للسلامة العامــة، تكون من أولوياتنا، وترتكز على تدريب وتأهيلصفوف المدنيين وطنياً وعربياً مــن خلال إعداد الكوادر اللازمة من المتطوعين المدربين لضمان وجود قاعدة بشــرية مدربة على حفظ النظام، والإسعاف، واعمال الإنقاذ. ولــم يكن التطــور التكنولوجي الحاصل في العالم، والحــرصعلى توظيف التقنيات الحديثة في المجالات الأمنية، ببعيد عــن مضامين كلمة معالي وزير الداخلية. إذ اعتبر معاليه "التوســع في اســتخدام تطبيقات الــذكاء الاصطناعي فــي المجالات الأمنية والأخذ بالاعتبار التشــريعات القانونية المطلوبة لاســتيعابها" أمرا ضروريا. ولذلك اقترح معاليه، تكليففريق الخبراء العرب المعني بجرائم تقنية المعلومات لدراســة هذا الأمر والعمل على وضع دليل استرشادي يتم الاستناد إليه في الاستخدام الأمثل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في برامجنا الأمنية. وهكذا، جاءتكلمة معاليوزير الداخلية بأبعاد عربية واضحة، مؤكدة على أهمية تعزيز وتطوير العمل العربي المشترك في المجالات الأمنية وكل ما يتعلق بالسلامة العامة. الافتتاحيــــة
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=