مجلة الأمن

تحـالـف مـن أجـل أمـن المجتمـعـات جاءت استضافة وزارة الداخلية للتمرين المشترك الثالث والميداني الأول الذي ينظمــه التحالف الدولي الأمني المكون من دول عربية وأوروبية وإفريقية، وهي دول استشــعرت المخاطــر التي تهدد أمــن المجتمعات في العالــم وما قد يأتي المســتقبل به من إرهاصات وتنبؤات علىضوء الأحداث التي تســتدعي التصدي الجماعي من خلال التنسيق والتعاون الأمني. وكانــت مملكة البحرين التــي تؤمن بأن العمل الأمني المشــترك أمام الجرائم العابرة للحدود ذو فاعليــة كبيرة وهذا ما ينادي به دائماً وأبداً الفريق أول معالي الشيخ راشد بنعبداللهآلخليفة وزير الداخلية، وفيكلمته التي افتتح بها معاليه التمرين المشترك الذي وجه في ثناياها الشكر إلى وفود دول التحالف، معرباً عن شــكره وتقديره للفريق سمو الشــيخ ســيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء ووزيــر الداخلية بدولــة الإمارات العربيــة المتحدة على وجــوده ومبادرته الأمنية النوعيــة بتأســيسالتحالفودعم أمانته العامة التي تتخذ مــن أبوظبيمقرًا لها، وأشــاد معالي وزير الداخلية بالدور الاقليمي المتميزّّ الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة وحرصها على تع ي أركان الأمن والاستقرار الاقليمي. ونســتخلصمن هذه الإشــادة ومن اســتضافة مملكة البحريــن لأول تمرين ميداني أن دول مجلسالتعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الساعية دائمًا لإرســاء وتع ي السلام في العالم تلعــب دوراً بارزاً فيحفظ الأمن وبناء التحالفات وهي تحركات جادة وحثيثة تؤكد أن الجرائم العابرة للحدود تتطلب تكاتفاً وتعاوناً وتنسيقًا مع التحالفات الأخرىلأن أنواع الجرائم التي بدأت في الاتساع هي بمثابة عدو مشترك يستهدف الجميع وعلى الجميع مواجهتها. الافتتاحيــــة

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=