مجلة الأمن

محطة فارقة في مسيرة الوطن.. معالي وزير الداخلية الخطاب الملكي في افتتاح الفصل التشريعي يجسـد رؤيـة قيـاديـة وهـويـة وطنيـة متجـددة فقدجاء الخطابمحمّلاً بعبقالانتماء، مشبعًا بروح المســؤولية، نابضًا بثوابــت الوطنية التي أرستها قيادتنا الرشيدة عبر الأجيال. ويستند إلى الإيمان العميق بأن الهوية الوطنية ليستشعارًا يُرفع، بل هي مسؤولية وطنية حية تتجلى في العمل والتفاني والانتماء الخالص. وأشــار معاليــه إلــى أن الخطــاب الملكــي الســامي عكس بعمق ووضــوح جوهر الهوية الوطنيــة البحرينية، وأثبــت أن مملكة البحرين هي حضارة متجــددة، تنبضفي قلبها الأصالة التي تتكامل مع رؤى المستقبل المشرق. وأكد أنهذه الرؤية الوطنية تشكل القاعدة الأساســية التي تنطلق منهــا مملكة البحرين، لتظل البحرين نموذجاً يحتــذى به في الوحدة الوطنيــة، والاعت از بالتــراث العريــق، والتطلع المستمر نحو مستقبل ينبض بالازدهار. وقــال معاليــه: إن إشــادة جلالــة الملــك المعظم حفظهاللهورعاه بالدور الرائد لصاحب الســمو الملكــي الأميــر ســلمان بــن حمد آل خليفة ولي العهد رئيسمجلس الوزراء حفظه الله، تؤكد أهمية قيادة العمل الحكومي بروح الفريــق الواحد، والتي تحققــت بفضل التعاون المثمر بين السلطتين التشــريعية والتنفيذية، وما أنتجته من مبادرات نوعية تســتهدف تع ي الاقتصاد الوطنيوتنويع مصادره وتوفير فرص العمل الكريمة لتحقيق الرخاء والازدهار لجميع أبناء الوطن. وعبر معاليه عن الدور الرائد الذي أشــار إليه جلالة الملــك المعظم حفظــهالله ورعاه في إشــادته بجهود سمو الشــيخ ناصر بن حمد آل خليفة حفظهالله، ممثل جلالة الملك للشباب وشــؤون الرياضــة، واهتمامه الدائــم بتأهيل الكوادر البحرينية الشابة، وما تحقق من إنجازات علمية ومعرفية رائدة، وفي مقدمتها الإطلاق الناجح للقمر الصناعي البحريني، الذي يشــكل شــاهدًا على ما تمتلكه الطاقات الوطنية من تميزٍٍ وقدرةٍ على الابتكار والمنافسة العالمية. أعرب الفريق أول معالي الشــيخ راشد بن عبداللهآل خليفة وزير الداخلية عن بالغ الاعتزاز بالمضامين الســامية التي تضمنها الخطاب الملكي لحضرة صاحــب الجلالة الملك حمد بن عيســى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظهاللهورعاه، في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشــريعي الســادس، مؤكدًا أن الخطاب السامي يشكّل محطة فارقة فيمسيرة الوطن، ويجسّــد رؤية قيادية راسخة تســتلهم من التاريخ عبقه، ومن الحاضر مسؤولياته، ومن المستقبل آفاقه الرحبة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=