مجلة الأمن

وظيفية، بل أمانة وطنية نعـــتزّ بتحـــمّلها، ورســـالة إنسـانية نفـاخـر بأدائهـا وـــقد برهنتـم على ذلك في مخـتلف المـواقف والظروف. وأمامنا، أيها الأخوة، مســؤوليات جسام، لا ينهض بحملها إلا المخلصــون، وأنتم أهل لهذه الثقة، وهذه ســمعتكم التــي أعتز وأفتخر بها وإنكـــم عند حســن الظن، تبذلون وتعملون في الليل كـــما فـــي النهـار وفي الســلم كما في الشــدة، وواجـبـــنا اليـــوم أن نحمـي ما تحقق مـن ازدهار ورخاء، ذلك الازدهار الذي كانت تكلفتــه كبيرة علـــى الوطن، نصونه بالثبـــات والانضـباطوالإخـلاصوصـدق العزيمة. وفي المرحلة القادمة فإن عملـــنا الشــرطي يســتوجب مواكبـــة التطـورات التقنيـة والمتسـارعة التي انعكسـت على الساحـة الأمنية. وإن تقنية المعلومات تمثل في عملنا الاحترافي، تحدياً فنياً وفرصة أمنية اســتثنائية في الوقت ذاته: فإنها تحدياً إذا كانت في يد من أراد أن يعبث بالأمن أو الإخلال بالنظام العام، وهيفرصة كبيرة إذا تمكنا من حسن إدارتها واستثمارها في ما ينفع الناسويسهل أمور حياتهم. وهذا يتطلب تفوق كوادرنا الأمنية في علومهــم ومهاراتهم التقنية الإلكترونية الأمنية. وإن هذه الخاصية والإمكانية، تمكنا من مضاعفة جهودنا وتعزيــز حضورنا الأمني الإلكترونــي، لافتاً إلى أهمية التركيــز على مواجهة الأخبار الســلبية فــي المواقع الإلكترونيــة مــن خلال تواجدنــا الأمنــي والقانوني في الفضاء الإلكتروني، شــاكراً الحضــور الإلكتروني الإيجابي من شــركائنا الوطنييــن المخلصين، وهو ما يعــزز جبهتنا الأمنية الإلكترونيــة الوطنية. فنحن معاً

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=