مجلة الأمن
أدوار وزارة الداخـليــــة اليـــوم تقتصـــر علــى الجـانب الأمني فحسب، بل أصبحتتمتد إلى أبعد من ذلك بكثير، فضلًا عن تقديم الدعم اللوجستي والأمـنـــي والإنســانـي خــــلال الفعــاليــــــات الرياضية لضمان سلامة المشــاركين. وأشــار إلــى أن الفوائــد المجتمعية لهذا التعــاون تســهم فــي تعزيــز روح الفريق والمشــاركة المجتمعيــة مــن خلال الفعاليــات الرياضية، وتحســين الصحة العامــة، وزيادة الوعي بأهمية النشــاط البدني، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية تتمثل في تطوير المزيد مــن الفعاليات المشــتركة بين اتحــاد الترايثلون ووزارة الداخلية، وتعزيز البرامج التعليمية والتثقيفية المتعلقة بالرياضة والأمن والسلامة، مشيراً إلى أن هذا التعاون لا يسهم فقط في تعزيز الرياضة، بل أيضاً في بناء مجتمع أكثر وعيًا واهتمامًا بالصحة والسلامة. حماية النشء علــى الصعيــــــــد نفسه، قالت الدكتورة كاميلــيا البورشــــيد، رئيســة مركــز الكاميليــا للتربيــة الخاصة، إن هنــاك تعاوناً دائمــاً مع وزارة الداخليــة، وهو تعاون مثمر يســهم في جعل بيئة الطفــل بيئةً آمنة، ويتمثــل ذلــك فــي الموافقــة على المبنى المقترح لروضة أطفال أو منطقــة تعليمية أو مؤسسة تعليمية، حيث تمنح الوزارة موافقتها بعــد المعاينــة وقياس مدى صلاحية المكان، للتأكد من كونه آمنًا وانســيابياً للحركة المرورية من جهة، ومن أجل سلامة الطفل من جهة أخــرى، كذلك وضع المعايير لاشــتراطات المبنى، وخطــط الإخلاء، التوعيــة بمتطلبات الأمــن والسلامة كتوفر أجهزة الإطفاء وغيرها من الاشــتراطات الواجب توافرها داخل المؤسسة التعليمية. وأشادت بدور وزارة الداخليةوجهود رجال الشرطة البواسلفيالحفاظعلى أمن وسلامــة المجتمع، وتقديم خدمــات متميزة بكل يسر وسهولة، ونجاح التعاون والتواصل المجتمعي بين رجال الشرطة، فضلًا عن جهودها في تقديم محاضرات وبرامج الإرشــاد والتوجيه الأســريوحماية الطفل من كل تهديــد أو أي أمر قد يمسسلامته وأمنه، ســواء داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها. عبداللهعبدالسلام الدكتورة كاميليا البورشيد
RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=