Quarterly Magazine - January 2024
المحاضــرات التوعويــة كمحاضــرة (احــذر أصدقاء الســوء) و(تعزيــز المواطنة) و(تحدّ نفســك وحقق طموحــك) وغيرها من المحاضــرات التي يتم عقدها بالتعــاون مــع الجهــات المختصة، وتنظيــم البرامج المتخصصة مثــل برنامج (نقرأ لنرتقي) للمســاهمة في رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة في التطور والنمــو الفكري، وبرنامج (حقوق الإنســان) المقدم من المؤسســة الوطنيــة لحقوق الإنســان، والذي يهــدف إلى توعيتهم بهذه الحقوق التيكفلها ديننا الإســ مي الحنيف للإنســانية جمعاء. هذا بالإضافة إلى العديد من البرامج الرياضية، والثقافية، والفنية، والتدريبيــة، وبرامــج الأعمال اليدوية، والإســعافات الأولية. كما يحرصهذا المعســكر على تفعيل الشراكة المجتمعيــة من خلال إدارة الأنشــطة المعززة لذلك مثل القيام بأنشطة التشــجير، وترتيب الزيارات لدور رعاية الأيتام، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، وزيــارة الأطفــال مرضــى الســرطان شــفاهمالله. والقراءة لمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة. هذا ولم يغفل المعســكر عن حاجة الشــباب للترفيه، فنظم العديد من الرحلات والأنشطة الترفيهية. وخلاصة يمكن القول إن وزارة الداخلية أحســنت في استغلال أوقات فراغ الشبابمن خلال احتضانهم فيهذا المعسكر الذي يحقق تحصيناً عقلياً ونفسياً وسلوكياً لأفراده. المطلب الثالث: تعزيز الأمن الفكري خلال القانون البحريني تولــيمملكــة البحريــن عناية كبيرة فيســبيل تعزيز الأمــن الفكري ومكافحة الإرهــاب والجريمة. هذه الجهود العظيمة التــي تبذلها مملكة البحرين جعلتهــا "تحتل المركز الرابع دوليا في مؤشــر الأمن م والذي تم 2019 وفــق تقرير التنافســية العالمــي عرضه بالمنتدى الاقتصــادي العالمي" ، هذا الإنجاز الدولي الذيســجلته البحرين ما هو إلا انعكاسعن حالة الأمن والأمان الذي يعيشــه الشــعب البحريني كافــة مــن مواطنيــن ومقيمين. ولأن أســاسكل جريمة فكرة ســيئة في العقل كما ســبق وأن أشرنا في مواطنســابقة من البحث، فإننا نستطيع القول استنادا إلىهذا التقرير الدولي المشهود له بالنزاهة والموضوعيــة بــأن مملكــة البحريــن بذلــت جهداً مضاعفاً في ســبيل حفظ عقول أبنائهــا وحمايتهم من الانحراف وارتكاب الجرائم والإرهاب. وإن مــن مظاهــر هــذه الجهود التــي قامت بها مملكة البحرين أنســنت قوانيــن لمكافحة الإرهاب وحمايــة المجتمع من خطر الأعمــال الإرهابية، كما قامت بالتصديق على اتفاقيات دولية تتعلق بالشــأن ذاته، وســوف نســتعرضفــيهــذا المطلب بعض المــواد القانونية التــي تؤكد مدى حــرص مملكة البحريــن على مكافحــة الانحراف الفكــري المتمثل بالإرهاب. أولا: قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية أصــدر صاحــب الجلالة الملكحمد بن عيســى آل خليفة ملك البــ د المعظم حفظهاللهورعاه قانون ) من 11( بشــأن تعديل المــادة 2019 لســنة 8 رقــم بشأن حماية المجتمع 2006 ) لسنة 58( القانون رقم من الأعمال الإرهابية. وجاء فيها: "يعاقب بالســجن مدة لا تزيد علىخمسسنواتوبالغرامة التيلا تقل عن ألفــي دينار ولا تزيد على خمســة آلاف دينار كل من قام بأية وســيلة بالترويج أو التمجيد أو التعظيم أو التبرير أو التحبيذ أو التشجيع لأعمال تشكل نشاطا إرهابياً معاقباً عليه، ســواء كان ذلك داخل المملكة أو خارجها" . هــذه العقوبــات الرادعــة تؤكد رفــض مملكة البحرين لأي فكرة إرهابية يراد تنفيذها ســواء كان داخل البحرين أو خارجها. كما تشــمل هذه العقوبات كل من يشجع أو يتعاطف مع هذه الأفكار الإرهابية ومنفذيهــا، مصداقاً لقوله تعالى:﴿وَقَدْ نَــزّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنّكُمْ إِذًا مّثْلُهُمْ﴾ .
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=