مجلة الأمن الفصلية يناير 2025

بحيث يتم عمل صندوق مشــترك، تساهم فيه هذه وفقًا لحصة كل شركة في 50٪ الشــركات بنســبة الســوق في الفترة الأولىمــن تطبيق النظام. وبعد ذلــك، وبمجــرد توفــر البيانــات المتعلقــة بمعدلات الحوادث، ســيتم احتســاب المســاهمة على أساس الأضرار التي تسببها كل شركة مصنعة، أما نسبة ال الأخرى فتســاهم بها الموازنــة العامة للدولة 50% مــن خلال الضريبة التي تفرضهــا علىهذا النوع من الســيارات، فإذا وقوع حــادث ما، ســيقدم المضرور مطالباتــه إلى الصنــدوق، الذي يتولــى تقييم هذه المطالبة، فإذا ثبت لديه وجود إهمال من الشــركة المصنعة، التزمــت الأخيرة بدفــع التعويض الكامل للمضــرور، وعلــى العكس من ذلــك، إذا ثبــت لديه أن الحــادث لم يكــن ناتجاً عن إهمال، قــام الصندوق . )37( بتعويض المضرور ولا ريــب أن هذا الاقتراح من شــأنه توفير حوافز للمصنعين للاســتثمار في البحث والتطوير وتحسين منتجاتهــم، حيــث ستســعى الشــركات المصنعــة لمواصلة تطوير تقنياتها، وفي ذات الوقت يســاعد على الوصــول إلى آليــة لتعويض المضــرور، تتمثل فــيصنــدوق التأميــن المشــترك، علاوة على ذلك، وبالنظــر إلــى أن أحــد عوامــل تقييم مــدى وقوع الإهمال من الشــركة المصنعة ســيكون إنتاج آلات حديثــة بما يتوافــق مع الدرجــة الأكثــر تقدماً من التكنولوجيا الموجودة في القطاع، فإن تحسين كل منتج ســيكون له تأثيرات دافعة تجاه المنافســين، حيث سيتم تقييم مســؤوليتهم عن طريق مقارنتها . )38( بالتقنيات البديلة الموجودة بالفعل في السوق يقابل هــذا المقتــرح، مقتــرح أخر، يــرى تحمل شركات التأمين المسؤولة، بشكل أساسي، عن دفع التعويضات الناجمة عن الحوادث التي تسببها الآلات التي تعتمــد على الذكاء الاصطناعــي، بحيث يكون للمضرور حق مباشــر في الحصول على التعويضمن ، ويكون لشــركة التأمين بدورها )39( شــركة التأميــن الحــق فــي تحريك دعــوى الاســترداد ضــد الطرف المســؤول، ويعني ذلك أن شركات التأمين، ستكون مســؤولة، بشــكل افتراضي، عن الأضرار الناشئة عن الحــوادث التي تســببها تلــك الآلات إذا كانت مؤمن عليها فــي وقت وقــوع الحادث، وقد يتــم تخفيض مبلغ التعويض الذي تدفعه شــركة التأمين إذا كان الطرف المتضرر أيضًا مسؤولًا كلياً أو جزئياً عن الضرر الناجم، كما أنها لا تتحمل المسؤولية فيحالة وقوع حادث يتعلق بالآلة إذا كان هذا الحادث بسبب إهمال المشــغل أو المالــك، أو إذا كانت غيــر مؤمن عليها، وكذلك تســتطيع شــركة التأمين رفــع دعوىضد الشــركة المصنعة لاســترداد مبلــغ التعويضإذا لم . )40( يكن الحادث بسبب خطأ المشغل أو المالك الخاتمة ‏ فإنــه بعــد الفــراغ مــن كتابــة هــذه الصفحات فــي موضوع الشــخصية القانونية لأنظمــة الذكاء الاصطناعــي، توصلنا بفضلٍ مــنالله إلى جملةٍ من جملةٍ من النتائج أهمها: – إنالفقه اختلفحولالاعترافللكيانالاصطناعي 1 الذكي بالشخصية القانونية، وانقسم إلى رأيين، لــكلٍ منهما حججه، حيــث يرى أنصــار المذهب المؤيــد ضــرورة منــح هــذا الكيان الشــخصية القانونيــة، اســتناداً إلى عــدة حجــجٍ، أهمها أن الشخصالقانونيلا يعدو أن يكونحاملاً للحقوق والواجبات التي تعترف له القوانين بها، فإذا كان هناك كيانٌ معينٌ قد ثبتت لــه حقوقٌ والتزاماتٌ وفقاً للقانون، فإنه يكتسب الشخصية الاعتبارية، ٌ يحــول دون منح � ومــن ثّم لا يوجــد عائقٌ قانوني الشــخصية الاعتبارية للكيان الاصطناعي الذكي، حيث تملك الدولة الاعتراف له بإمكانية اكتساب الحقوق والتحمل بالواجبــات، وبالتيعية الاعتراف له بالشخصية القانونية. مــع الأخــذ فــي الاعتبــار أن مجموعــة الحقوق والواجبــات التي تتكــون منها الشــخصية القانونية تختلف باختلافطبيعة الكيان، فعلى ســبيل المثال، الشــركات والبشــر هم أشــخاصٌ قانونيــون لديهم

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=