مجلة الأمن الفصلية

في المنظمة، وتــم تحويلها إلى قيمة مضافة لخلق الثروة المعرفية من خلال التطبيق. والذي تنــاول أنصاره مفهوم . الاتجــاه الثالث: ٣ المعرفــة بوصفهــا معالجــة معلومــات وتصــورات ذهنيــة مــن الافــراد وبهذا الاتجــاه شــدد الباحثون علــى العلاقة المتبادلــة بين المعلومــات والمعرفة والفعــل، فالمعرفة هي معلومــات مفهومة قادرة على دعم الفعل، فيمــا يكون الفعل والعمل تطبيقا لها. ويقصد بالمعرفة القدرة على ترجمة المعلومات إلى أداء لتحقيق مهمة محددة أو ايجاد شيء محدد وهــذه القدرة لا تكــون الا عند البشــر ذوي العقول والمهارات الفكرية. الذي نظر أصحابه إلى المعرفة . الاتجاه الرابــع: ٤ على أنها قوة، منطلقا من رؤية الفيلسوف الفرنسي ) فهــي المفتــاح لحل مشــكلات Francis Bacon( الأعمال الغامضــة. وأن مفهوم المعرفــة من زاوية التفــوق المعرفي يعتبــر الطريق الوحيــد للتميز من خلال الموجودات الفكرية، لكن اليوم ليست المعرفة هــي التــي تنطــويعلــى القوة، بــل القــدرة على اســتعمال التقنية - المعرفة - لربــط أجزاء لا تحصى من المعلومات بطريقة مفيدة. والــذي تناولــت كتاباتــه . الاتجــاه الخامــس: ٥ مفهــوم المعرفة مــن منظور اجتماعــي عبر تفاعل أكثر من عنصر للمعرفة كالأسس الاجتماعية للدولة، وهي عبــارة عن موجــودات غير منظــورة للمنظمة تشــمل الخبرة الواســعة وأســلوب الادارة المتميّزة والثقافــة المتراكمــة للمنظمة. وقــد احتوىهذا المفهوم على أفكار تشير أن المعرفة ترتبط بالموقع والشخصالمحيط الذي يتعلم فيه، لذا يزداد فهمها بوصفهــا بنيــة اجتماعية، وليســت نســخة مطابقة لشيء واقعي، لذا تركز على أهمية المجتمع والقيم والآراء المشــتركة واللغة والحوار. وأشار البعض إلى أن المعرفة هي نوع من بقايا البصيرة المتراكمة عند استخدام المعلوماتوالخبرة في التفكير، وما نحتفظ به نتيجة هذا التفكير في مشــكلة مــا ونتذكره عن طريق التفكير. والــذي يتنــاول مفهوم . الاتجــاه الســادس : ٦ المعرفــة من منظور ثنائي ، حيــث ان توليد المعرفة من وجهة نظرهم تأتي مــن زاويتين معرفة ظاهرة Tacit( ) ومعرفــة ضمنيــة Explicit Knowledge( ) فالمعرفــة الظاهــرة هــي المعرفة Knowledge الرســمية والمنظمة التي يمكــن ترميزها وكتابتها ونقلهــا إلــى الآخريــن بواســطة وثائق وإرشــادات عامــة، وهي معرفــة متصلــة بموضوع معيــن، أما المعرفة الضمنية فهي الخبرة الشــخصية والقواعد الاســتدلالية والحــسوالحكــم الشــخصي، وعــادة ما يصعــب وضعها في رمــوز أو كلمــات وهي التي ) وأشــاروا إلى أن knowing How - تعرفب (الكيف المعرفة الظاهرة يمكن ايصالها ونشــرها بســهولة أمّــا الضمنية فهي غير مرمزة وصعبة الانتشــار لأنها تعبر عن مهارات معتمدة على العمل. الــذي تناول أيضــا المعرفة . الاتجاه الســابع : ٧ التنظيمية وهــي المتاحة لصنّاع القرارات التنظيمية والملائمة للأنشــطة التنظيمية، لتوافر عدة سمات فيهــا ، فهــيمهيكلــة اجتماعيــاً مــن جهــة أولى ، ومتكونــة بالتفاعــل بيــن العوامــل التكنولوجيــة والتنظيميــة مــن جهــة ثانيــة ومؤطرة أيضــا بين الأشــكال الضمنية والظاهــرة بالمحتوى التنظيمي من جهة أخــرى، والمعرفة التنظيمية التي تســعى إليهــا المنظمــات وهــي الموجــودات المنيعة أمام الاستنساخ السهل والمفاجئ . وهي أيضا تختلفعن المعرفة الفردية التــي هي (المهارات، معرفة كيف، إمكانيات الأفــراد) في حين أن المعرفــة التنظيمية هــي المعلومــات القيمة التي توجد فــي المنظمة في شكل قواعد بيانات وملفات العملاء والبرمجيات والســجلات والهياكل التنظيمية. كما ظهر مفهوم المعرفــة الضمنيــة أو البعد الضمنــي للمعرفة على ، خلال تلك 1891-Michael Polanyi 1976 يد المفكر الفترة ظهرتجذور مفاهيم المعرفة الضمنية وإدارة المعرفة. وقد سما كتابه "بالمعرفة الشخصية" لأنه

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=