مجلة الأمن الفصلية

الملاحقات الإدارية والقضائية لجرائم التهريب في التشريع الجمركي الخليجي لو ترك الأمر بغير حدود زمنية لتراخت الســلطات في اتخاذ الإجراءات، وبالتالييعد تأخيرًا بالغاً وضاراً بحسن سير العدالة، إضافة إلى كون المراكز القانونية يجب أن يتوافــر لها قدر من الاســتقرار، ولا تبقىســطوة القانــون تهدد المتهم طوال حياتــه، وهذا ما يدفع الســلطات المعنية بالتحقيق والاتهــام والمحاكمة إلى الإســراع في اتخــاذ الإجــراءات الجنائية، حتى لا ، وعليه )19( تتعرض الدعــوى إلى الانقضاء بالتقــادم" تلتزم شــؤون الجمارك باتخــاذ الإجــراءات القانونية لتحصيل الإيرادات العامة، وسرعة البت في المحاضر الجمركية بما قننه المشرع في ذات العلاقة. الخاتمة تعتبر الأنظمة واللوائح الجمركية العمود الفقري لكافــة الأعمــال الجمركيــة كونهــا تحــدد الحقوق والواجبــات ذات العلاقــة للمحافظــة علــى المــال العــام وتحصيل ايــرادات الدولــة، وتحقيق الانضباط المنشود وحسن سير العمل خاصة لارتباطه بشئون الدولة اقتصادياً وأمنيــاً واجتماعياً، ولذا فإن معرفة الإجــراءات الجمركيــة وتحديثهــا بموجــب القرارات الإدارية لجدير أن يحقــق كيفية تنفيذها وبما يحقق الاســتقرار وتبادل هذه المصالح مع جهات الاستيراد في ضوء المشروعية القانونية . ومن نافلة القول يمكن استخلاص التوصيات الآتية: • العمل على تحديــث الأنظمــة الالكترونية خاصة فيمــا يتعلــق بالقضايــا الجمركيــة مثــل إنشــاء المحكمة الجمركية ســواء بنظامها التقليدي أو النظام الإلكتروني لتسيير الإجراءات. • اســتحداث نظام الــذكاء الاصطناعي في القضايا الجمركية والملاحقات الإدارية لتيســير الإجراءات ورصد نقاط القوة والضعف في النظام التقليدي. • رفع قيمة التسوية الصلحيَة خاصة أنها أحد الطرق المشــروعة للتنــازل علن حــق الدولة في الســير للتقاضي تحقيقاً للردع العام والخاصوزيادة روافد على الاقتصاد الوطني. • تطويــر وتحديــث المناهــج الجمركية التــي تعزِز وصول المعرفــة وتضمن الاســتفادة في الواقع العملي وفق الأسس العلمية والفنية التي تضمن رفع المهاراتومستوى المعرفة لمنتسبيشؤون الجمارك . • تحديــث أليــات الملاحقــات الإداريــة والقضائيــة للتمكن من التصــدّي لعملياتِ التهريب في كافة ة والجويَة وحماية َ يـ � منافــذ الجمارك البريَة والبحر النظام العامِ ومكافحــة الجرائم في ظلِ التقنياتِ الحديثة لمحاربتها وقمعِها.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=