الأربعاء، 19 فبراير 2020 | English
Human Rights

رسالة الإدارة العامة للدفاع المدني

رسالة الإدارة العامة للدفاع المدني

مصطلح الدفاع المدني يعني اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المدنيين و الحفاظ على أمن و سلامة وسائل النقل و حماية المنشئات العامة و الأملاك و المنظمات و المشاريع  إضافة إلى الممتلكات الخاصة و ...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

25 يناير 2020

إجراءات واسعة في الصين لمكافحة فيروس كورونا

ايلاف:


بكين: أمرت الصين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس كورونا المستجد على القطارات والطائرات والحافلات، مع ارتفاع عدد المصابين والوفيات.
وأفاد بيان لجنة الصحة الوطنية أنه سيتم وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيتم نقل الركاب الذين يُشتبه بإصابتهم "فوراً" إلى مركز صحي. وجاء الإعلان بينما أغلقت السلطات خمس مدن جديدة تعد نحو 56 مليون نسمة السبت في محاولة لاحتواء المرض.
وتضاعفت السبت الحصيلة الرسميّة لضحايا الفيروس الذي ظهر في كانون الأوّل/ديسمبر في سوق بمدينة ووهان، مع تأكيد وفاة 41 شخصًا في الصين بين نحو 1300 مصاب بالفيروس في داخل البلاد.
أمّا في الخارج، فسُجّلت إصابة ثانية بالفيروس في الولايات المتّحدة، وثلاث إصابات في فرنسا، للمرّة الأولى في أوروبا، كما سجلت اليوم السبت إصابة في استراليا.
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة بجهود بكين لمحاولة احتواء انتشار الفيروس، مثنيًا على "شفافيّتها" في المعركة ضدّ كورونا.
وكتب ترمب على تويتر "الصين تعمل بجدّ لاحتواء فيروس كورونا. الولايات المتحدة تُقدّر حقًا جهودهم وشفافيّتهم"، مبديًا قناعته بأنّ الأمور "ستسير على ما يرام".
في ووهان الصينيّة التي تعدّ 11 مليون نسمة ووُضعت بحكم الأمر الواقع تحت الحجر الصحي منذ الخميس، يقول سائق سيّارة أجرة "هذا العام، عامنا الجديد مخيف جداً... لا نجرؤ على الخروج بسبب الفيروس".
في العاصمة الصينيّة، ارتدى موظّفو المترو أزياء مخصّصة لحماية أنفسهم وقياس حرارة أجسام المسافرين عند مدخل محطّة بكين.
-إغلاق-
ويزداد إلغاء الاحتفالات وإغلاق المواقع منعًا لانتشار الفيروس. وبدأت العطل الطويلة للعام الصيني الجديد الجمعة، عشيّة بدء سنة الفأر اليوم الموافق 25 كانون الثاني/يناير. ويتنقل خلال هذه العطلة مئات الملايين، وهو ما يُفاقم العدوى.
وفي مؤشّر إلى القلق الذي ساد كلّ أنحاء الصين، أعلنت السلطات إغلاق أقسام من سور الصين العظيم ومواقع رمزيّة مثل مقابر مينغ. وسيُبقي استاد بكين الوطني الذي شُيّد للألعاب الأولمبية في بكين عام 2008، أبوابه مغلقة حتى 30 كانون الثاني/يناير.
وأغلقت "المدينة المحرمة" وهي القصر الامبراطوري القديم، أبوابها منذ الخميس حتّى إشعار آخر وأُلغيت احتفالات رأس السنة الجديدة التي تجمع عادةً مئات ملايين الأشخاص في الحدائق للاحتفال.

في شنغهاي، أعلنت مدينة ملاهي "ديزني لاند" إغلاق أبوابها. ومن مونتريال، ألغى "سيرك دو سولاي" الكندي عرضًا كان مقرّرًا في بكين، بناءً على طلب السلطات.

وفي مواجهة الأزمة، اتّخذ النظام الشيوعي الخميس قرارًا غير مسبوق بمنع كلّ القطارات والطائرات من مغادرة ووهان، وبإغلاق الطرق السريعة.

وتوجّه عدد قليل من الطائرات إلى المدينة خلال النهار. وتلقّت الحافلات والسفن عند نهر يانغتسي، أطول نهر في الصين وتقع ووهان على ضفافه، الأمرَ بالتوقّف في الاتّجاهين.

لليوم الثاني على التوالي، كانت شوارع ووهان مقفرة والمتاجر مُغلقة وحركة السير خفيفة. وصار ارتداء الأقنعة الواقية إلزاميّاً تحت طائلة تسطير محضر ضبط بحقّ المخالف.

رغم ذلك، لا خشية من تسجيل نقص في الأغذية، إذ أقدم كثُر على تخزينها استعدادًا للعام الجديد.

وفي مستشفيات زارتها وكالة فرانس برس، كان مرضى ينتظرون ممرّضةً ترتدي بزة حماية، من أجل قياس حرارة أجسامهم.

وقال رجل يبلغ 35 عاماً اسمه لي "لديَّ حرارة وسعال، أخشى أن أكون التقطت العدوى".

وبما أنّ المستشفيات مكتظّة، بوشر بناء مستشفى مخصّص لاستقبال ألف مصاب بالفيروس في غضون عشرة أيام. ويُفترض أن يفتح أبوابه في الثالث من شباط/فبراير، وفق وسائل إعلام رسمية.

وأعلن التلفزيون الصيني إرسال 40 طبيبًا عسكريًّا إلى ووهان.

وبالإجمال، ثمة 13 منطقة مقطوعة عن العالم، وتضمّ 41 مليون شخص، أي ما قد يوازي سكّان بولندا أو كندا.

- تجارب طبية -

عقب اجتماع امتدّ على يومين في مقرّها في جنيف، أقرّت منظّمة الصحّة العالمية الخميس بوجود "حال طوارئ في الصين"، لكنّها اعتبرت أنّ "من المبكر جداً" التحدّث عن "حال طوارئ صحّية عالميّة".

ولم تستخدم المنظّمة حتّى الآن مصطلح حال الطوارئ العالميّة إلا في حالات وباء نادرة تتطلّب استجابة دوليّة حازمة، مثل انفلونزا الخنازير "اتش 1 ان 1" عام 2009 وفيروس "زيكا" عام 2016 وإيبولا الذي اجتاح قسماً من غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 وجمهورية الكونغو الديموقراطية عام 2018.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة