الخميس، 1 أكتوبر 2020 | English
Human Rights

الفرقة الموسيقية للشرطة

الفرقة الموسيقية للشرطة

إننا في الفرقة الموسيقية للشرطة  بوزارة الداخلية معنيون بالمشاركة في المراسم الملكية والاحتفالات الرسمية والعسكرية والشعبية بأداء متقن ومتميز وسط جو من الهيبة والبهجة والترفيه، معززين  بذلك...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن الشهرية

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

25 يناير 2020

مقتل 20 على الأقل بعد زلزال قوي بشرق تركيا

روتيرز:

ألازيغ(تركيا) - هز زلزال قوي شرق تركيا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا وانهيار مبان في بلدات قرب مركز الزلزال الذي شعر به الناس أيضا في عدة دول مجاورة.

وقال مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي إن الزلزال الذي بلغت شدته 6.8 درجة وقع في إقليم ألازيغ على بعد قرابة 550 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة أنقرة. ووقعت عشرات الهزات الارتدادية بعد الزلزال.

وقالت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ بتركيا في ساعة مبكرة من صباح السبت إن 16 شخصا لقوا حتفهم في ألازيغ وأربعة آخرين في إقليم ملطية المجاور. وأضافت أن نحو 920 شخصا أصيبوا ونقلوا إلى مستشفيات بالمنطقة.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو إن أفراد الطوارئ يبحثون عن 30 شخصا تحت الأنقاض .

وبثت محطة (تي.أر.تي) الحكومية مشاهد لعشرات العمال في ضوء الفجر يستخدمون معاول للحفر في منزل انهار جزئيا في ألازيغ. وتحطمت النوافذ وانهارت شرفات من أربعة طوابق على الأقل.

وعمل أفراد فرق الإنقاذ طوال الليل بأيديهم وبحفارات لرفع الطوب والجص من بين الأنقاض في المدينة التي هبطت فيها درجات الحرارة خلال الليل إلى ثماني درجات مئوية تحت الصفر.

ووصف صويلو الزلزال بأنه حدث ” من المستوى الثالث“ طبقا لخطة استجابة البلاد لحالات الطوارئ. ويعني هذا احتياج مساعدات على المستوى القومي وليس على المستوى الدولي.

وحذر مسؤولو هيئة إدارة الكوارث والطوارئ الناس من العودة إلى المباني المتضررة بسبب احتمال حدوث مزيد من التوابع. وقالت الهيئة إنه يجري إرسال أسرة وأغطية وخيام للمنطقة حيث تهبط درجات الحرارة خلال الليل لأقل من الصفر.

وذكرت وسائل إعلام رسمية في كل من سوريا وإيران أن السكان شعروا بالزلزال في البلدين. وأوردت وسائل إعلام محلية لبنانية أن السكان في مدينتي بيروت وطرابلس شعروا أيضا بالزلزال.

ولتركيا تاريخ من الزلازل القوية. ففي أغسطس آب من عام 1999 لقي أكثر من 17 ألف شخص حتفهم عندما وقع زلزال شدته 7.6 درجة مدينة إزميت في غرب البلاد على بعد 90 كيلومترا جنوب شرقي إسطنبول. وشرد ذلك الزلزال حوالي 500 ألف شخص.

وفي عام 2011 وقع زلزال بمدينة فان وبلدة إرجيس في شرق البلاد على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال مما أسفر عن مقتل 523 شخصا.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة