الأربعاء، 12 أغسطس 2020 | English
Human Rights

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

تحقيق الإتقان والاحترافية في الأداء والإسهام بفاعلية في تطوير العلوم الشرطية والقانونية والاجتماعية والإنسانية الأخرى، في إطار من القيم والمبادئ السامية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والعادات وال...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن الشهرية

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

2 يوليو 2020

الامارات تبدأ العد العكسي لانطلاق أول مهمة فضائية عربية إلى المريخ يوم 15 يوليو

وكالة أنباء البحرين:

بنا / تواصل دولة الإمارات استعدادها لانطلاق أول مسبار عربي، "مسبار الأمل"، المقرر انطلاقه نحو كوكب المريخ يوم 15 يوليو الجاري.

 

وقال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اطلاعه على التحضيرات والاستعدادات النهائية للمشروع : " إن مسبار الأمل رسالة أمل بأننا لسنا أقل من شعوب الدول المتقدمة اجتهادا وابتكاراً وإبداعا" ، مؤكداً سموه أن : "مسبار الأمل إنجاز لكل عربي وفخر لكل إماراتي ووسام إنجاز دائم لمهندسينا".

 

وبحسب ما ذكرت وكالة انباء الامارات ، فانه يجري تجهيز واختبارات ما قبل الإطلاق، من خلال فريق إطلاق إماراتي متواجد في اليابان، وفريق التحكم بالمهمات الفضائية المتمركز بدبي في مركز محمد بن راشد للفضاء، ومن المقرر أن ينضم إلى فريق الإطلاق في اليابان كوادر علمية إماراتية، كجزء من فريق الإدارة والإشراف.

 

واضافت الوكالة أن عمليات نقل المسبار من دبي إلى اليابان تمت وفق خطط الجدول الزمني المعتمد، في رحلة امتدت لأكثر من 83 ساعة براً وجواً وبحراً تم فيها تجاوز كل التحديات الراهنة التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" في العالم، حيث مرت رحلة نقل مسبار الأمل من دبي إلى جزيرة تانيغاشيما في اليابان بثلاث مراحل رئيسية، انطوت على تدابير علمية وإجراءات لوجستية بالغة الدقة، بما يضمن إنجاز عملية النقل المسبار بصورة مثالية.

 

وبحسب المخطط ينطلق مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ عند الساعة 00:51:27 بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو الجاري، من مركز تانيغاشيما الفضائي.

 

ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ في فبراير 2021 بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي، ومرور نصف قرن على إعلان قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة أواخر العام 1971.

 

ويهدف مسبار الأمل، إلى رسم صورة واضحة وشاملة عن طبقات الغلاف الجوي للمريخ، من خلال جمع بيانات علمية شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، بحيث توفر هذه البيانات، التي ستكون متاحة لكافة المراكز العلمية والبحثية في العالم، نظرة أعمق عن ماضي ومستقبل كوكب الأرض وكذلك فرص إيجاد حياة للبشرية على كوكب المريخ وعلى الكواكب الأخرى.

 

كما سيعمل فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ على دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ، وتقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا على كوكب المريخ، بالإضافة إلى تقديم أول صورة من نوعها على مستوى العالم حول كيفية تغير جو المريخ على مدار اليوم بين فصول السنة، حيث يحمل المسبار ثلاثة أجهزة علمية صممت لجمع أكبر حجم من المعلومات حول مناخ كوكب الأحمر؛ علاوة على مراقبة الظواهر الجوية على سطح المريخ، كالعواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، بالإضافة عن تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، وكذلك الكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ.بنا / تواصل دولة الإمارات استعدادها لانطلاق أول مسبار عربي، "مسبار الأمل"، المقرر انطلاقه نحو كوكب المريخ يوم 15 يوليو الجاري.

 

وقال سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اطلاعه على التحضيرات والاستعدادات النهائية للمشروع : " إن مسبار الأمل رسالة أمل بأننا لسنا أقل من شعوب الدول المتقدمة اجتهادا وابتكاراً وإبداعا" ، مؤكداً سموه أن : "مسبار الأمل إنجاز لكل عربي وفخر لكل إماراتي ووسام إنجاز دائم لمهندسينا".

 

وبحسب ما ذكرت وكالة انباء الامارات ، فانه يجري تجهيز واختبارات ما قبل الإطلاق، من خلال فريق إطلاق إماراتي متواجد في اليابان، وفريق التحكم بالمهمات الفضائية المتمركز بدبي في مركز محمد بن راشد للفضاء، ومن المقرر أن ينضم إلى فريق الإطلاق في اليابان كوادر علمية إماراتية، كجزء من فريق الإدارة والإشراف.

 

واضافت الوكالة أن عمليات نقل المسبار من دبي إلى اليابان تمت وفق خطط الجدول الزمني المعتمد، في رحلة امتدت لأكثر من 83 ساعة براً وجواً وبحراً تم فيها تجاوز كل التحديات الراهنة التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" في العالم، حيث مرت رحلة نقل مسبار الأمل من دبي إلى جزيرة تانيغاشيما في اليابان بثلاث مراحل رئيسية، انطوت على تدابير علمية وإجراءات لوجستية بالغة الدقة، بما يضمن إنجاز عملية النقل المسبار بصورة مثالية.

 

وبحسب المخطط ينطلق مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ عند الساعة 00:51:27 بعد منتصف الليل بتوقيت الإمارات يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو الجاري، من مركز تانيغاشيما الفضائي.

 

ومن المتوقع أن يصل مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ في فبراير 2021 بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي، ومرور نصف قرن على إعلان قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة أواخر العام 1971.

 

ويهدف مسبار الأمل، إلى رسم صورة واضحة وشاملة عن طبقات الغلاف الجوي للمريخ، من خلال جمع بيانات علمية شاملة عن مناخ كوكب المريخ وطبقات غلافه الجوي المختلفة، بحيث توفر هذه البيانات، التي ستكون متاحة لكافة المراكز العلمية والبحثية في العالم، نظرة أعمق عن ماضي ومستقبل كوكب الأرض وكذلك فرص إيجاد حياة للبشرية على كوكب المريخ وعلى الكواكب الأخرى.

 

كما سيعمل فريق مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ على دراسة أسباب تلاشي الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ، وتقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي الدنيا والعليا على كوكب المريخ، بالإضافة إلى تقديم أول صورة من نوعها على مستوى العالم حول كيفية تغير جو المريخ على مدار اليوم بين فصول السنة، حيث يحمل المسبار ثلاثة أجهزة علمية صممت لجمع أكبر حجم من المعلومات حول مناخ كوكب الأحمر؛ علاوة على مراقبة الظواهر الجوية على سطح المريخ، كالعواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، بالإضافة عن تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، وكذلك الكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة