الأثنين، 28 سبتمبر 2020 | English
Human Rights

الفرقة الموسيقية للشرطة

الفرقة الموسيقية للشرطة

إننا في الفرقة الموسيقية للشرطة  بوزارة الداخلية معنيون بالمشاركة في المراسم الملكية والاحتفالات الرسمية والعسكرية والشعبية بأداء متقن ومتميز وسط جو من الهيبة والبهجة والترفيه، معززين  بذلك...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن الشهرية

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

14 أغسطس 2020

ترمب يحجب تمويل البريد للحد من التصويت عن طريقه

ايلاف:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعارض تمويل خدمة البريد الأميركية لأنها تعزز التصويت بالبريد الذي يزعم أنه سيكون لصالح الديمقراطيين.

وكان ترمب قد زعم في وقت سابق أن التصويت بالبريد سيضر بحملته الانتخابية، وأظهرت استطلاعات رأي أنه يواجه سباقا انتخابيا صعبا أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وانتقد الديمقراطيون تصريحات ترمب، وقالوا إن موقفه هو محاولة لمنع الأمريكيين من التصويت ضده.

ومن المتوقع أن يصوت عدد قياسي من الناخبين بالبريد بسبب تفشي وباء كورونا.

وقال ترمب للصحفيين، يوم الأربعاء، إنه رفض التوقيع على 25 مليار دولار قيمة تمويل طارئ لخدمة البريد أو 3.5 مليار دولار لأمن الانتخابات بسبب ارتفاع الأسعار.

ودأب ترمب على انتقاد التصويت بالبريد ووصفه بفرصة للتزوير والتدخل في الانتخابات. وقال يوم الخميس إن سبب منع التمويل يرجع إلى معارضته لعمليات التصويت بالبريد.

وأضاف ترمب في مقابلة هاتفية مع شبكة" فوكس بيزنس" الإخبارية الأميركية: "إنهم يريدون 3.5 مليار دولار لشيء سيتبين أنه احتيال. هذه أموال انتخابات في الأساس".

وأضاف: "إنهم بحاجة الآن إلى هذه الأموال من أجل تشغيل مكتب البريد حتى يمكن أخذ كل هذه الملايين من بطاقات الاقتراع".

وقال: "الآن إذا لم نبرم اتفاقا، فهذا يعني أنهم لا يحصلون على المال. وهذا يعني عدم قدرتهم الحصول على تصويت شامل بالبريد، ولا يمكنهم الحصول عليه".

وعلى الرغم من مزاعم ترمب، لا يوجد دليل كاف على أن التصويت بالبريد، الذي يستخدمه الجيش الأميركي، يمكن تزويره أو أنه يفضل حزبا سياسيا عن حزب آخر.

وانتقد أندرو بيتس، المتحدث باسم بايدن، تصريح ترمب وقال: "رئيس الولايات المتحدة يخرّب خدمة أساسية يعتمد عليها مئات الملايين من المواطنين، ويقطع شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد المناطق الريفية وتوصيل الأدوية، لأنه يريد أن يحرم الأميركيين من حقهم الأساسي في التصويت بأمان خلال أشد أزمة صحية عامة كارثية منذ أكثر من 100 عام".

وأضاف بيتس: "إنه اعتداء على ديمقراطيتنا واقتصادنا من رجل يائس يخشى أن يجبره الشعب الأميركي على مواجهة ما فعله، إن كل ما في وسعه هو التنصل لشهور من المسؤولية عن أفعاله".

ويعاني النظام البريدي الأميركي حاليا من حالة تباطؤ في تسليم البريد، ويقول معارضون إن السبب يرجع إلى سياسات اختارها ترمب لتشغيل الخدمة.

ويواجه مدير عام البريد، لويس ديجوي، الذي تبرع بملايين لحملة ترامب ولجمهوريين آخرين، اتهاما بتعمد تقويض ثقة الجمهور في الخدمة لمنع الناخبين من التصويت بالبريد.

ويعد ديجوي أول مدير عام للبريد، منذ 20 عاما، لم يجر تعيينه من بين الكوادر العليا الخاصة بالخدمة.

 

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة