الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 | English
Human Rights

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

تحقيق الإتقان والاحترافية في الأداء والإسهام بفاعلية في تطوير العلوم الشرطية والقانونية والاجتماعية والإنسانية الأخرى، في إطار من القيم والمبادئ السامية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والعادات وال...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن الشهرية

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

27 سبتمبر 2020

تصاعد العنف في ألمانيا.. والسبب النازيون الجدد

البيان:

دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم السبت، إلى محاربة شبكات اليمين المتطرف بمزيد من الحزم في البلاد، في ظل تصاعد العنف في هذه الدوائر وقضية اكتشاف مجموعات محادثة تابعة للنازيين الجدد في أوساط الشرطة.

وقال شتاينماير في كلمة ألقاها خلال احتفال بذكرى مرور 40 عاماً على الهجوم الدامي الذي وقع في مهرجان «أكتوبر فيست» في ميونيخ، إن «أعمال القتل التي ارتكبها إرهابيون من اليمين المتطرف في العقود الأخيرة لم تكن بسبب اختلال. إن المنفذين كانوا منخرطين في شبكات الكراهية والعنف، أو تم تحريضهم على ارتكاب أفعالهم».

وأضاف: «يجب رصد هذه الشبكات. يجب أن نحاربها بحزم أكثر من قبل».

في 26 سبتمبر 1980، قُتل 13 شخصاً، بينهم منفذ العملية غوندولف كولر، خلال مهرجان أكتوبر فيست، بانفجار قنبلة وضعت في سلة مهملات، كما أصيب أكثر من 200 آخرين. ويعد هذا الاعتداء أخطر هجوم قام به اليمين المتطرف في ألمانيا منذ عام 1945.

وأشار شتاينماير إلى أن المحققين اعتبروا لفترة طويلة أن الفاعل قام بذلك إثر أزمة عاطفية، وإن عرف عنه ميوله اليمينية المتطرفة منذ ذلك الوقت.

وأضاف أن ذكرى هذا الهجوم يجب أن تجعلنا نفكر في «الأخطاء» التي ارتكبت في الماضي للكشف عن الهجمات التي نفذت من قبل هذه الأطراف، لافتاً إلى حالة مجموعة صغيرة من النازيين الجدد التي تمكن أعضاؤها من ارتكاب عشرات الاعتداءات العنصرية خلال العقد الأول من القرن الـ21 قبل أن يتم الكشف عنها أخيراً.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة