الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 | English
Human Rights

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

رسالة الأكاديمية الملكية للشرطة

تحقيق الإتقان والاحترافية في الأداء والإسهام بفاعلية في تطوير العلوم الشرطية والقانونية والاجتماعية والإنسانية الأخرى، في إطار من القيم والمبادئ السامية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والعادات وال...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن الشهرية

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

28 سبتمبر 2020

ترامب يرد على أنباء "تهربه الضريبي"

البيان:

وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أنه لم يدفع ضرائب مستحقة عليه بأنه "أخبار كاذبة تم اختلاقها كليا".

وأكد، ترامب، ردا على سؤال جاء في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، الأحد، أنه "دفع الكثير من الضرائب، وضرائب الدخل الفيدرالية، وسوف يتم الكشف عنها بعد الانتهاء من التدقيق".

وأضاف أنه كانت هناك "مفاوضات منذ فترة طويلة، وتم التوصل إلى تسوية مع مصلحة الضرائب، التي أشار إلى إنها تعامله "بشكل سيء".

وقالت الصحيفة إنها اطلعت على بيانات ضريبية تفيد بأن إجمالي ما دفعه الرئيس الأمريكي من ضرائب الدخل الفيدرالية هو 750 دولارا في 2016، العام الذي فاز فيه بالرئاسة الأميركية.

وأوردت أن، ترامب، دفع أيضا 750 دولارا إضافية في العام الأول من ولايته، وأنه "لم يدفع أي ضرائب دخل على الإطلاق في 10 من الأعوام الـ15 السابقة لأنه أبلغ السلطات الضريبية أن خسائره تفوق بأشواط مداخيله".

وصرّح، آلان غارتن، المحامي في منظمة ترامب لصحيفة نيويورك تايمز، ردا على التقرير بأنه "في العقد الأخير، دفع الرئيس ترامب عشرات ملايين الدولارات من الضرائب الفردية للحكومة الفيدرالية، بما فيها ملايين الدولارات من الضرائب الفردية منذ إعلان ترشيحه في عام 2015".

ولا يفرض القانون على الرؤساء الأمريكيين نشر تفاصيل بياناتهم المالية، لكن بقيت عائدات ترامب الضريبية مثار جدل طوال ولايته، وصولا إلى الاستحقاق الرئاسي، المقرر في الثالث من نوفمبر، والذي يسعى فيه للفوز بولاية رئاسية ثانية.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2020 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة