السبت، 20 يوليو 2019 | English
Human Rights

رسالة الإدارة العامة للمرور

رسالة الإدارة العامة للمرور

تتبنى الإدارة العامة للمرور إستراتيجية شاملة تعتمد على استخدام أحدث الأساليب وتقديم أفضل الخدمات المرورية للجمهور ورفع مستوى السلامة المرورية ، فهي تسعى إلى خلق روح المبادرة والثقة بالنفس بين أفراد ش...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

8 يناير 2019

فرنسا تتوعد "مثيري الشغب" بإجراءات صارمة

ايلاف:

تعتزم فرنسا تقديم تشريع لتشديد العقوبات بشأن الاحتجاجات غير المصرح بها بعد وقوع أعمال شغب خلال احتجاجات "السترات الصفر"، كما أعلن رئيس الوزراء إدوارد فيليب.

وقال فيليب لمحطة (تي.إف 1) التلفزيونية "نريد الحفاظ على حق التظاهر في فرنسا وعلينا معاقبة من ينتهك القانون".

وبحسب فيليب، فإن التعديلات ستتضمن وضع قائمة وطنية بأسماء "المخربين" لمنعهم من المشاركة في الاحتجاجات، فضلا عن إدراج كل من تظاهر من دون ترخيص في قائمة الممنوعين من التظاهر.

وأضاف أن عدد الموقوفين خلال احتجاجات "السترات الصفر" بلغ قرابة 5.6 آلاف شخص، أدانت السلطات القضائية نحو ألف منهم بتهمة إثارة الشغب.

وأكد رئيس الحكومة الفرنسية أن العقوبة على المشاركين في أعمال الشغب قد تصل إلى تحميلهم مسؤولية التسبب بالأضرار المادية، إذ قال: "من الضروري رفع مسؤوليتهم المدنية كي يدفع هؤلاء الثمن وليس دافعي الضرائب".

ووقعت صدامات بعد ظهر السبت في باريس بين محتجين من "السترات الصفر" وعناصر من قوى الأمن، وذلك بعدما تحرك المحتجون في يوم تعبئة ثامن اثر اعتقال أحد قادتهم المعروفين في الإعلام، في تحد للحكومة التي باتت تعتبر تحركهم "عصيانا" وتطالب بعودة النظام.

وكانت الاحتجاجات بدأت سلمية، قبل ان يلقي متظاهرون كانوا على أرصفة نهر السين قرب مقر البلدية مقذوفات على القوى الأمنية التي ردّت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.

وأفاد الصحافي أن الصدامات أدت الى تباطؤ تقدم المتظاهرين الذين كانوا يتجهون نحو مقر الجمعية الوطنية في العاصمة.

إلا أن عددا من المتظاهرين واصلوا تقدمهم، فعبروا نهر السين نحو حي سان ميشال واتجهوا الى البرلمان.

وكان محتجو "السترات الصفر" قد بدأوا بالتجمع في عدد من المدن الفرنسية في أول تعبئة للعام 2019، غير آبهين  بالتنازلات التي قدمتها الحكومة والنقاش الوطني الكبير الذي يبدأ في منتصف يناير لبحث المطالب.

 

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2019 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة