الخميس، 27 يونيو 2019 | English
Human Rights

رسالة قيادة خفر السواحل

رسالة قيادة خفر السواحل

بدأت قيادة خفر السواحل في تفعيل الخطة الشاملة في استخدام أحدث الزوارق والتجهيزات وتطوير المنظومة الرادارية الساحلية التي سوف تساهم في عمليات مكافحة ( التهريب بجميع أنواعه _ التسلل _ القرصنة البحرية )...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

9 يناير 2019

قوات الأمن السودانية تفرق مئات المحتجين في مدينة القضارف

رويترز:

رفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الثلاثاء الدعوات التي تطالبه بالتنحي بينما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة بمدينة القضارف بشرق البلاد.
ويواجه البشير حاليا أطول فترة احتجاجات منذ استيلائه على السلطة عام 1989.

وفي خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية قرب عطبرة شمال شرقي العاصمة الخرطوم، سخر البشير من دعوة المتظاهرين له بتسليم السلطة إلى الجيش.

وقال وفقا لمقتطفات من خطابه الذي بثته قناة تلفزيونية تابعة لحزبه الحاكم ”ما عندنا مشكلة لأن الجيش... لا يتحرك لدعم العملاء ولكن يتحرك لدعم الوطن وحماية الوطن ومكتسبات الوطن“.

والبشير قائد عسكري سابق تولى السلطة في انقلاب سانده إسلاميون وفاز بانتخابات متعاقبة قال معارضوه إنها لم تكن حرة ولا نزيهة.

وبدأت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وغيرها من المصاعب الاقتصادية في 19 ديسمبر كانون الأول. وتقول السلطات إن 19 شخصا، بينهم مسؤولا أمن، قتلا بينما تشير منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية بأن العدد مثلي ذلك الرقم.

ويقول شهود قوات الأمن تفض المظاهرات أو تمنع اندلاعها باستخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

ومظاهرة يوم الثلاثاء في القضارف من أكبر الاحتجاجات في الأسابيع القليلة الماضية.

وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص في القضارف وهم يهتفون ”حرية.. سلام.. عدالة!“ و“الثورة خيار الشعب“. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المقاطع.

وذكر ثلاثة من سكان القضارف، لم يشاركوا في المظاهرات، أن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لفض المظاهرة التي نظمتها مجموعة من النقابات المعروفة باسم تجمع المهنيين السودانيين.

وأبلغ المحافظ الطيب الأمين رويترز بأن الاحتجاجات كانت محدودة وبأن الشرطة تعاملت مع الوضع باحترافية.

وعبرت بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج في بيان مشترك يوم الثلاثاء عن شعورها بالقلق من رد فعل الحكومة السودانية على الاحتجاجات.

وقالت الدول في البيان ”نشعر بالصدمة من التقارير عن سقوط قتلى ووقوع إصابات بالغة بين من يمارسون حقهم المشروع في الاحتجاج وكذلك التقارير عن استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين“.

وأضافت ”تدعو دولنا حكومة السودان للإفراج فورا عن كل الصحفيين وزعماء المعارضة السياسية ونشطاء حقوق الإنسان وغيرهم من المحتجين المحتجزين دون اتهامات أو محاكمة“.

وفي الخرطوم، قال وزير الداخلية أحمد بلال عثمان يوم الاثنين إن أكثر من 800 شخص اعتقلوا منذ بدأت الاحتجاجات قبل ثلاثة أسابيع.

ووجهت المحكمة الجنائية الدولية عام 2009 اتهامات للبشير بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات أخرى ضد المدنيين خلال الصراع في دارفور لكن لم يجر اعتقاله بعد. ويرفض البشير هذه الاتهامات.

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2019 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة