الأثنين، 19 أغسطس 2019 | English
Human Rights

رسالة إدارة شرطة خدمة المجتمع

رسالة إدارة شرطة خدمة المجتمع

الشراكة المجتمعة مبدأ تعمل شرطة خدمة المجتمع على تحقيقه وتعزيزه من طريق فتح قنوات التواصل المباشر بين الأجهزة الامنية والمجتمع المدني ، تعمل على تفعيل دورة أفراده ومؤسساته كشركاء في كشف ومحاربة السلو...

التفاصيل
الإحصائيات الرقمية

مجلة الأمن

الأعداد السابقة

زاوية الكاريكاتير

لسلامتك وسلامة الآخرين في الطريق

أرشيف الكاريكتير>>

تصويت

مارأيك في موقع مركز الإعلام الأمني الجديد
ممتاز
جيد جداً
جيد

حدث وخبر

21 يناير 2019

احتجاجات السودان تدخل شهرها الثاني مع اندلاع مظاهرات في أم درمان

رويترز:

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر كانون الأول مظاهرات يومية تقريبا احتجاجا على الأزمة الاقتصادية. ويطالب المحتجون بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما ويحملونه مسؤولية جميع المشاكل التي تعاني منها البلاد.

ويلقي البشير بمسؤولية الاضطرابات وما يرافقها من أعمال عنف على ”عملاء“ أجانب ومتمردين من منطقة دارفور غرب البلاد وهو ما تكرر في تصريحات أدلى بها يوم الأحد.

وأغلق المحتجون في مظاهرات يوم الأحد شارع الأربعين، أحد الشوارع الرئيسية في أم درمان، التي تقع على الضفة المقابلة لنهر النيل من وسط العاصمة الخرطوم. وكان البعض يشير بعلامة النصر وسط إطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم.

ووصلت نحو 30 شاحنة تقل أفراد أمن بعضهم يرتدي الزي الرسمي والبعض الآخر ملابس مدنية، وتم نشرهم في المنطقة. وفي وقت لاحق شوهد الدخان وهو يتصاعد فوق الشوارع التي تكتظ بالسكان.

وقال شهود إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين كما اعتقلت المئات من المعارضين والنشطاء والمتظاهرين.

وحتى الآن سقط 26 قتيلا من بينهم اثنان من عناصر الأمن وفقا للأرقام الرسمية فيما تقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن 40 على الأقل قتلوا حتى الآن.

وقال البشير خلال احتفالات صوفية في قرية في ولاية النيل الأبيض جنوبي الخرطوم إن من وصفهم بأنهم ”مندسون“ هم المسؤولون عن مقتل طبيب الأسبوع الماضي في حي بري في الخرطوم إضافة إلى عمليات قتل أخرى.

وقالت لجنة أطباء السودان المرتبطة بالمعارضة وقتها إن طبيبا وطفلا قتلا برصاص قوات الأمن. وقتل رجل في الستين من عمره أيضا متأثرا بإصابته بعيار ناري في بري. وأصبحت جنازته نقطة انطلاق لاحتجاجات يوم الجمعة.

وتعتبر الاحتجاجات شبه اليومية أحد أخطر التحديات وأطولها لحكم البشير منذ توليه السلطة في انقلاب عسكري في عام 1989. وفي الشهر الماضي دعم نواب في البرلمان من الحزب الحاكم تعديلا دستوريا سيسمح للرئيس البالغ من العمر 75 عاما الترشح في الانتخابات العام المقبل لفترة رئاسة جديدة.

وقال البشير إن السودان محكوم بقرار المواطنين السودانيين عبر صناديق الاقتراع. وأضاف ”الانتخابات 2020 ما بعيدة ونحن مع خيار الشعب السوداني ليختاروا رئيسهم ونوابهم بانتخابات حرة“.

وتابع قائلا ”نقول للشباب البلد دي حقتهم حافظوا عليها... البلد لو ولعت لن نبقى لاجئين... وسنموت هنا“.

شارك في التغطية أحمد طلبة في القاهرة - إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

تصـميـم وبرمـجـة المـوقـع مـن قـبـل إدارة تـكــنـولـوجـيـا الـمـعـلـومـات والإبداع الإلـكــتـروني
جـمـيع الـحـقـوق محـفـوظة © 2019 للإدارة الـعـامـة لـديـوان وزارة الــداخـلـيـة