إن الجميع يتحد ضد آفة المخدرات، وأصبحت مكافحتها واجبا وطنيا، ولا يتوقف الأمر على المكافحة فقط وإنما ينبغي أيضاً الإرشاد عن المعلومات التي تفيد في وقف انتشار المخدرات، كما إنه على الأولياء مراقبة تصرفات أبنائهم ليتمكنوا من اكتشاف المشكلة قبل تفاقمها، فتعاطي المخدر ينتهي غالباً إلى إدمانه، وإدمانه يهدد ضحاياه المباشرين وغير المباشرين بأخطار فادحة، فالمخدر يتلف تدريجيا مداركهم وينتهي بعدد كبير منهم إلى الجنون أو السجن.








