استقبل سعادة الشيخ خالد بن راشد آل خليفة مدير عام الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة، وفدًا من موظفي الكونغرس الأمريكي، في إطار التعاون المشترك مع سفارة مملكة البحرين في واشنطن، وحرص الجانبين على تبادل الخبرات في مجال العدالة الجنائية والإصلاح.
ورحب سعادته بالوفد الزائر، مؤكدًا أن مشروع العقوبات البديلة والسجون المفتوحة يُعد من المبادرات النوعية المنبثقة عن المشروع الإصلاحي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ويحظى بدعم متواصل من الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ونوّه سعادته بالدور الكبير للفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، من خلال توجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة لتوفير كافة متطلبات نجاح وتنفيذ برامج العقوبات البديلة والسجون المفتوحة، بما يعزز من كفاءة النظام الإصلاحي في المملكة.
وخلال اللقاء، استعرض سعادة الشيخ خالد بن راشد آل خليفة أبرز أهداف وإنجازات المشروع، والتي شملت توفير برامج تعليمية وتدريبية وتأهيلية تركز على إعادة إدماج المستفيدين في المجتمع بصورة إيجابية، وتحقيق العدالة التصالحية.
كما قام الوفد بجولة ميدانية في مجمع السجون المفتوحة، اطلع خلالها على المرافق المتطورة التي تشمل مباني تعليمية حديثة، وحدات سكنية متكاملة، ومرافق رياضية وخدمية، مصممة لتوفير بيئة محفزة على الإصلاح والتغيير.
وفي ختام الزيارة، عبّر وفد موظفي الكونغرس الأمريكي عن بالغ تقديرهم لتجربة مملكة البحرين في مجال تنفيذ العقوبات البديلة والسجون المفتوحة، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا متقدمًا يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويعكس التزام البحرين بحقوق الإنسان والإصلاح الشامل